الشيخ عزيز الله عطاردي
88
مسند الإمام السجاد ( ع )
الغلام وقال : اللّه يا علىّ بن الحسين عليه السّلام تبعثني في حاجتك ثم تضربني قال : فبكى أبى وقال : يا بنىّ اذهب إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فصل ركعتين ، ثم قال : اللهم اغفر لعلىّ بن الحسين عليه السّلام خطيئته يوم الدين ، ثم قال للغلام : اذهب فأنت حرّ لوجه اللّه ، قال أبو بصير : فقلت له : جعلت فداك كانّ العتق كفارة الضرب ؟ ! فسكت [ 1 ] . 30 - عنه عن النضر ، عن أبي سيّار عن مروان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال علىّ بن الحسين عليهما السّلام : ما عرض لي قطّ أمران أحدهما للدّنيا والآخر للآخرة فآثرت الدّنيا إلّا رأيت ما أكره قبل أن أمسى [ 2 ] . 31 - عنه عن كتاب عيون المعجزات المنسوب إلى السيد المرتضى رحمه اللّه روى عن أبي خالد كنكر الكابلي أنّه قال : لقيني يحيى بن أمّ الطويل ، رفع اللّه درجته وهو ابن داية زين العابدين عليه السّلام فأخذ بيدي وصرت معه إليه عليه السّلام فرأيته جالسا في بيت مفروش بالمعصفر مكلّس الحيطان عليه ثياب مصبّغة فلم أطل عليه الجلوس فلمّا أن نهضت قال لي : صر إلىّ في غد إن شاء اللّه تعالى فخرجت من عنده وقلت ليحيى أدخلتني على رجل يلبس المصبّغات وعزمت على أن لا أرجع إليه . ثم إنّى فكرت في أنّ رجوعي إليه غير ضائر فصرت إليه في غد فوجدت الباب مفتوحا ولم أر أحدا فهممت بالرجوع فناداني من داخل الدار فظننت انّه يريد غيرى حتّى صاح بي : يا كنكر ادخل وهذا اسم كانت أمّى سمّتنى به ولا علم به غيرى فدخلت إليه فوجدته جالسا في بيت مطين على حصير من البردى وعليه قميص كرابيس وعنده يحيى فقال لي : يا أبا خالد إنّى قريب العهد بعروس وإنّ الّذي رأيت بالأمس من رأى المرأة ولم أرد مخالفتها . ثمّ قام عليه السّلام وأخذ بيدي وبيد يحيى بن أمّ الطويل ومضى بنا إلى بعض
--> [ 1 ] البحار : 46 / 92 . [ 2 ] البحار : 46 / 92 .